حالات العبور – 2026
تستكشف هذه المجموعة الفنية المساحة التجريبية للانتقال، ذلك المجال غير المستقر حيث يبدأ الإدراك والذاكرة والحضور في التحول. داخل المساحات الجوية الواسعة، تظهر آثار من الطبيعة والضوء والإيماءة الإنسانية، ليس كتمثيلات ثابتة للمكان، بل كأجزاء متناثرة من جغرافيا داخلية. تتكشف البيئات كمساحات نفسية تصبح فيها المسافة والعزلة والصمت قوى فاعلة تشكّل الإدراك.
عبر السلسلة، يعمل الضوء كعنصر بنائي ورمزي في آنٍ واحد، حيث يظهر تدريجيًا من خلال التكوينات الجوية الكثيفة. وبدلًا من أن يضيء وجهة محددة، يكشف عن حالات التكوّن؛ تلك اللحظات التي يكون فيها الذات معلّقًا بين الاستسلام والوعي، وبين الذوبان والانبثاق. غالبًا ما يُختزل الحضور الإنساني إلى آثار بسيطة؛ هيئة، أو مسار، أو بصمة بعيدة، تؤكد هشاشة مقياس الفرد أمام المساحات الشاسعة والمتغيرة.
ومن خلال زعزعة الحدود بين المشهد الطبيعي والتجربة الداخلية، تقترح “حالات العبور” الانتقال كحالة مستمرة لا كحدث محدد. تدعو اللوحات إلى التأمل في تلك الفواصل الهادئة التي تتراخى فيها الهوية، وتتراجع فيها اليقينيات، ويبدأ التحول في التشكل داخل العمارة الصامتة للإدراك.
أثر
يستحضر مشهدًا شاسعًا وتأمليًا، حيث تظهر آثار خفية للحضور الإنساني داخل امتداد جوي مهيب وغامر.
كن أول من يستكشف مجموعاتي الجديدة ولمحاتي الحصرية.