تعكس لوحة “العتبة” حوارًا هادئًا بين الصلابة والانسيابية، داعيةً المتلقي إلى الدخول في مشهد تأملي تتشكل فيه العناصر برفق من مياه مضيئة ومتغيرة. ويخلق حضور الصخور ذات الملمس الواضح لحظات من الثبات وسط فضاء يغلب عليه الطابع الجوي والتأملي.
ومن خلال تقنيات زيتية متعددة الطبقات وتناغمات لونية هادئة، تحوّل اللوحة المشهد الطبيعي إلى مساحة عاطفية بدلًا من كونها موقعًا محددًا. وتستحضر التحولات الناعمة للضوء واللون إحساسًا بالمسافة، والتأمل الداخلي، والحركة الهادئة.
وبدلًا من تصوير شاطئ بعينه، توحي اللوحة بعبور نفسي؛ حالة معلّقة بين الرحيل والوصول، وبين اليقين والتغيير. لتصبح تأملًا بصريًا في التحول والجمال الرقيق للانتقال الداخلي.
كن أول من يستكشف مجموعاتي الجديدة ولمحاتي الحصرية.