زيت على قماش – 100 × 70 سم

مستوحاة من: ماتيلدا، من رواية “داسم” للكاتب عمرو طارق.

“وَأجابت الظلمة أولًا” هو تصوير مؤثر وحميم لماتيلدا، امرأة عالقة في المساحة الهشة بين اليأس والاستسلام. راكعة بجوار الوهج الخافت لفانوس، تمد يدها إلى الأعلى، ليس في تحدٍ، بل في رجاء هادئ. فستانها الأبيض، المضاء برفق وسط الظلال الثقيلة، يعكس النقاء والشوق والهشاشة الصارخة للعزلة.

تلتقط اللوحة اللحظة التي تسبق وصول الإجابات، إن وصلت يومًا. سكونٌ مثقل بالعمق العاطفي، حيث يلتقي الحزن بالجمال، ويلتقي الضوء بالمقاومة. في حركة ماتيلدا سؤالٌ صامت، لكن الظلام هو من يجيب أولًا.

نُفذت هذه اللوحة الزيتية بدرجات دافئة ومزاجية وملامس دقيقة، فتستحضر السكون السينمائي لذاكرة معلّقة في الزمن. إنها صدى بصري لعالم ماتيلدا الداخلي؛ عالم غير مُعلن، غير مكتمل، لكنه لا يُنسى.