عن الفنانة

مروة أبو العينين فنانة تشكيلية مصرية ومبدعة في مجال الفنون متعددة الوسائط، يرتكز عملها على العاطفة والسكون والشاعرية الهادئة للتجربة الإنسانية. تعمل بشكل أساسي باستخدام الألوان الزيتية، وتستكشف لوحاتها المساحة الرقيقة بين الذاكرة والشعور، حيث يلتقي الضوء والملمس والصمت بانسجام. تسترشد أعمالها بالحدس وتتشكّل عبر الأجواء المحيطة، لتقدّم دعوة هادئة إلى عوالم تتحدث فيها الرقة بصوتٍ أبلغ من الكلمات.

بعد تخرجها، عملت مروة كمصممة جرافيك مستقلة، حيث تعاونت في مشاريع إبداعية صقلت فهمها للتكوين والألوان والسرد البصري. ومع مرور الوقت، قادها طريقها للعودة إلى حبها الأول — الرسم. ومن خلال احتضانها للألوان الزيتية والفنون متعددة الوسائط، عادت إلى اللغة الحسية والعاطفية للفن التشكيلي، حيث يوجّه الحدس كل ضربة فرشاة، ويصبح الصمت جزءًا أساسيًا من الحكاية.

الفنانة

يقودني الفن إلى الصمت، إلى مساحة تذوب فيها الكلمات وتتحول المشاعر إلى شكلٍ ملموس. من خلال الرسم، أستكشف المساحات الهادئة للذاكرة والانتماء، حيث يتجسّد الإحساس عبر الضوء والملمس.

كل عمل هو حوار حميم بين ما نراه وما نشعر به، دعوة للتوقف، والإحساس، والتذكر. في تلك اللحظات غير المعلنة، نلتقي بهدوء، روحًا لروح.

فني

الرؤية

يجسّد فن مروة سكون العاطفة؛ رقيقًا، أنثويًا، وتأمليًا. تستكشف لوحاتها ما لا يُقال: المساحة بين الحضور والذاكرة، وبين الواقع والحلم. ترسم ببطء وبحدس، مما يسمح للصورة بأن تتشكل بدلًا من أن تُبنى، حيث تصبح كل طبقة حوارًا بين اللون والصمت والنَفَس.

“كل قطعة تحمل سكونها الخاص، وحكايتها الخاصة التي تصوغها يدي، لكنها تكتمل بمن يتلقاها.”

في فنها، لا توجد إجابات، بل دعوات فقط. للتوقف. للشعور. للإصغاء إلى الهدوء. لا تطلب لوحاتها من المشاهد سوى السكون، وفي ذلك السكون يجد الإنسان التواصل.

المشاركات

&

المنشورات

ظهرت لوحاتها على غلاف رواية وفي منشورات فنية معاصرة، حيث حظيت بالتقدير لما تتميز به من لغة بصرية خاصة وتأثير عاطفي عميق.

كما تم تسليط الضوء على أعمالها في معارض فنية دولية، ونالت إشادة من نقاد بارزين. يمكنك قراءة المزيد عن هذه المشاركات والفعاليات في صفحة “الأضواء”.

تابعني على وسائل التواصل الاجتماعي