تستحضر لوحة “تتبّع” مشهدًا واسعًا وتأمليًا، حيث تظهر آثار خفية للحضور الإنساني وسط امتداد جوي مهيب. ويمتد مسار هادئ من الخطوات ليذوب في الأفق، موحيًا بالحركة والاختفاء معًا، في حوار هش بين الوجود واللانهاية.
ومن خلال تناغمات لونية هادئة وطبقات من الملمس الزيتي، تحوّل اللوحة المشهد البحري إلى مساحة عاطفية ونفسية. وتخلق الحركة الدرامية للضوء عبر السماء إحساسًا بالمسافة والحتمية، لتقود المتلقي نحو مواجهة تأملية مع العزلة والتحوّل.
وبدلًا من وصف مكان محدد، تعكس “تتبّع” الطبيعة العابرة للتجربة الإنسانية؛ تلك البصمات الصامتة التي نتركها خلفنا بينما نعبر لحظات من عدم اليقين، والتغيير، والتكوّن الداخلي.
كن أول من يستكشف مجموعاتي الجديدة ولمحاتي الحصرية.