زيت على قماش – 40 × 60 سم

مستوحاة من: آن، من رواية “داسم” للكاتب عمرو طارق.

“مصيرها” هو بورتريه سردي مشبع بالعاطفة والذاكرة والتأمل الهادئ. تقف شخصية آن بين شواهد القبور، حاملة كتابًا مفتوحًا عالقًا بين الماضي والحاضر، بين الضوء والظل. إن اسمي “آن” و”ماتيلدا” المنقوشين خلفها ليسا مجرد علامات على الموت، بل أصداء لقصص لم تُحسم بعد، متراكمة بين الحزن والقوة.

تلتقط ضربات الفرشاة الناعمة والواثقة الثقل الكامن في عينيها والوهج الخافت للفانوس، فلا تضيء المكان المادي فحسب، بل تضيء المساحة الرمزية التي تسكنها: مكانًا للذكرى والاختيارات والعواقب.

هذه اللوحة هي تكريم لشخصية خيالية وتأمل في عبء الإرث في آنٍ واحد. تصبح آن وعاءً تلتقي من خلاله مشاعر الألم والحقيقة والصمود؛ امرأة لا تُعرّف بما مُنح لها، بل بما تختار أن تحمله وتمضي به إلى الأمام.