**”تبقى السحابة” تجسّد السكون الشعري لسماء معلّقة في حالة من التأمل. ترتفع السحب الناعمة ذات الحواف المتلاطمة من قاعدة التكوين كأنها أنفاس منحوتة تتوهج بالضوء، لكنها محاطة بهالة من الغموض. وعلى خلفية سوداء درامية، تبدو السحابة معزولة، أبدية، تكاد تكون مقدّسة.**
**مرسومة بدرجات دقيقة من العاجي والأزرق والظلال، تستحضر هذه اللوحة الزيتية إحساسًا بالحضور الخالد. إنها لحظة لم تمسّها الرياح أو الحركة؛ وقفة بصرية بين العاصفة والصمت.**
**تدعو هذه اللوحة إلى التأمل: في عمارة الطبيعة، وفي التحول إلى أثرٍ ضخم خالد، وفي ما يبقى بعد رحيل كل شيء آخر.**
كن أول من يستكشف مجموعاتي الجديدة ولمحاتي الحصرية.