في “حيث تبدأ العواصف”، يرتجف الأفق ترقبًا. ترتفع سحب شاهقة من بحر يزداد عتمة، وتلتقط حوافها المضيئة ما تبقى من ضوء. تحتها، يتحرك المحيط؛ ليس هائجًا بعد، لكنه بعيد عن السكون. يحمل المشهد بأكمله أنفاسه، معلّقًا في تلك اللحظة العابرة التي تسبق انفتاح السماء.
مرسومة بدرجات زرقاء عميقة وغامرة، تجسّد هذه اللوحة القوة الهادئة للطبيعة عند عتبة التحول. إنها تأمل في التوتر والانفراج، وفي الجمال الذي لا يكمن في العاصفة نفسها، بل في اللحظة التي تسبق بدايتها.
كعمل تأملي ومفعم بالأجواء، تدعو “حيث تبدأ العواصف” المشاهد إلى الداخل، إلى تلك المساحة المشتركة حيث تتصاعد المشاعر، ويتعمق الصمت، ويبدأ التغيير في التشكل.
كن أول من يستكشف مجموعاتي الجديدة ولمحاتي الحصرية.